تحت أضواء حفل الميت غالا الباهرة، تختبئ كواليس مؤلمة تفرضها أزياء النجمات التي تتحول إلى فخ يمنعهن من أبسط احتياجاتهن الطبيعية.

فخلف تلك الفساتين الأسطورية التي نراها على السجادة الحمراء، تخوض النجمات ومساعدوهن مهمات مستحيلة للتعامل مع نداء الطبيعة، إذ كشفت كاتي بيري عن سلاحها السري وهو جهاز تبول خاص لتفادي خلع ملابسها المعقدة، بينما اعترفت كيم كارداشيان بكل صراحة بأنها كانت مستعدة للتبول على نفسها في حال الطوارئ بسبب فستان موغلر الذي حبس أنفاسها، في حين اضطر مساعدو كيندال جينر لإحضار دلو ثلج لها في السيارة لتستخدمه كدورة مياه بديلة. هذه المعاناة، التي وصفتها نينا دوبريف بأنها تشبه العصور الوسطى بسبب اضطرارها للاستعانة بخياطة تمزق فستانها ثم تعيد حياكته عليها داخل الحمام، تؤكد أن ثمن الأناقة القاتلة يتجاوز المظهر، ليصل إلى حد الامتناع عن شرب الماء أو المخاطرة بتمزيق أقمشة فاخرة مرصعة بكريستال سواروفسكي كما حدث مع إحدى العارضات التي لم يصمد فستانها أمام إلحاح الموقف!